vendredi 31 mars 2017

ملخص لدراسة في المطبخ المقارن حول البسطيلة pastilla /empanada حقيقة البسطيلة المغربية و تأثرها ب Empanada الأندلسية ،و البوريك ،
وقد كثر الجدل و الافتراء و طالت المناقشات دون جدوى و احتدت النقاشات و التراشقات بدون أدلة ... ووجدتني أعود إلى البحث في الأصول والجذور الاستشهاد بكتاب ( الطبيخ في العدوتين ، الأندلس والمغرب في عصر الموحدين ) لمؤلف مجهول (( هو مجهول عند البعض ، لكني اعرفه )) . تثبت لنا الوثائق المكتشفة حقيقة غاية في الدقة انه لا مجال للمقارنة - كما يدعي البعض - بين البسطيلة المغربية و قريبتها - لامبنادا- الإسبانية / الأندلسية / القشتالية فبعد دراسة طويلة و تمحيص للمعلومات المتوفرة لا يوجد أي تشابه أو تقارب بين الاثنين ، و عليه فانا لا أستبعد ان البسطيلة هي اختراع مغربي محض 100 % لا يرقى الشك إلى ذلك و هذا مجهود أفنيت زمنا في البحث حوله ، ولم اجد اي اثر للبسطيلة في المطبخ الأندلسي ولا العراقي و لا الفارسي و لا العثماني و لا حتى الروماني و الأروبي وبعد أن درست كل المخطوطات المتوفرة حول الموضوع كان آخرها دراسة و ترجمة الأكاديمي باتريك جيلي سنة 1984 و دراسة المؤرخ الإسباني هويسي ميرندا لنفس الكتاب - من المحتمل أن كتاب الطبيخ ألف في مدينة سبتة حوالي 1202 - ، ونجد بعض الإشارات بين بغداد ودمشق في تواريخ الأعيان إذ و لغريب الصدف انه في نفس الفترة انتشر ببغداد كتاب *سبط ابن الجوزي * ( مرآة الزمان في تواريخ الأعيان ) ، لكن لا نجد أي أثر لذلك في كتاب المؤلفين الأندلسيين سواء عند ابن رزين التجيبي و لا عند زرياب و لا البغداديين و الدمشقيين كابن العديم الحلبي وإبراهيم المهدي و الوراق و غيرهم ولا عند الاطباء و لا للشعراء .. يمكن انه هناك وجه تقارب ، لكن التاريخ يقول أشياء غير ذلك ، لو علمنا أن الدولة التركية هي حديثة العهد و أن الإمبراطورية العثمانية بزغت إلى الوجود فقط في القرن 15 أي بعد سقوط القسطنطينية و سقوط بيزنطة ، في هذا الوقت كانت البسطيلة رائجة في المغرب و أتى ذكرها عند ابن الوزان ( ليون الإفريقي ) في كتابه وصف إفريقيا في شكل قريب للبسطيلة المغربية الحديثة ...... يتبع .. في البحث عن الهوية : بقلم الهواري الحسين Houari Hossin تعريف : سبط ابن الجوزي صاحب كتاب مرآة الزمان في تواريخ الأعيان ** يوسف بن عبد الله (توفي 654 هـ/1256 م)، اشتهر ب"سبط ابن الجوزي"، أبو المظفر، وهو أحد علماء المسلمين المشهورين. كان سبط ابن الجوزي حفيد العالم الحنبلي الكبير ابن الجوزي (حيث قد يحصل ارتباك بينهما)، المعروف لأعماله، مثل: زاد المسير في علم التفسير[5]، وصيد الخاطر[5]. اسمه "سبط ابن الجوزي" يدل على أنه سبطه (أي ابن بنته). سيرته ولد في بغداد وتمذهب في بداية حياته بالمذهب الحنبلي لكنه عندما هاجر إلى الموصل مع عائلته تحول إلى المذهب الحنفي. لم يمارس سبط ابن الجوزي الفقه فقط بل تعدى ذلك إلى التأريخ فكتب كتابه المشهور مرآة الزمان المكون من أربعين جزءا. توفي في دمشق، في منزله أعلى جبل قاسيون ودفن هناك. أعماله مرآة الزمان، كتاب في التاريخ. الانتصار والترجيح للمذهب الصحيح، كتاب في تبيين محاسن مذهب أبي حنيفة. تذكرة الخواص المعروف بتذكرة خواص الأمة في خصائص الأئمة، كتاب في فضل رابع الخلفاء الراشدين الإمام علي بن أبي طالب . وسائل الأسلاف إلى مسائل الخلاف، كتاب في الفقه المقارن، أراد فيه ابن الجوزي أن يجمع آراء المذهب الحنفي، مذهبه، والأدلة عليه ويرد على الأدلة والآراء المخالفة لمذهبه، وقد استخدم حرف " ع " لقوله " لم يصح " وحرف "س " يعني " لا يثبت "، وظهر تعصبه لمذهبه في بعض المسائل. إيثار الإنصاف في اثار الخلاف، كتاب في الفقه المقارن تطرق فيه مؤلفه إلى أغلب الأبواب الفقهية من العبادات والمعاملات وبالرغم من تنوع موضوعاته إلا أنه كتاب مختصر يستطيع القارئ أن يكون منه فكرة مجملة واضحة عن المواضيع المختلف فيها بين الفقهاء وسبب اختلافهم. تاريخ الإسلام : الذهبي : الهواري الحسين Houari Hossin

jeudi 30 mars 2017

LAAYOUNE : Évaluation de la viande caméline تثمين لحم الجمل, العيون Les bêtes sont encore vivantes au moment où on les tronçonne. La viande de chameau, ou viande caméline, est une viande issue des chameaux, dont les deux espèces sont le Chameau de Bactriane (Camelus bactrianus) et le Dromadaire (C. dromedarius). Elle est exportée notamment depuis la corne de l'Afrique et le Sahel et importée en Afrique du Nord et dans les pays du Golfe. Ayant une composition chimique similaire à la viande bovine, cette viande est toutefois relativement maigre et très pauvre en cholestérol en raison de la centralisation de la graisse dans la bosse . En Mauritanie, cette graisse de bosse est servie en cubes, accompagnés de tranches de foie grillées . ( Houari Hossin ) الهواري الحسين En Afrique, en Asie et en Orient les nomades utilisent depuis des siècles déjà les camélidés comme bêtes de somme, mais traditionnellement on n’abattait le plus souvent que des bêtes blessées ou trop âgées pour continuer à être utilisées. Dans nombre de tribus la possession de chameaux était et est encore un signe de richesse et de réputation et c’est pourquoi on ne consomme pas de chameaux en bonne santé. Cette habitude prédomine, par exemple, en Afrique orientale. Au Soudan également, on n’abat de chameaux que pour des raisons particulières. En Somalie, au contraire, on consomme plus souvent de la viande de chameau pour laquelle il existe des boucheries spéciales. Au contraire en Afrique on préfère généralement d’autres sortes de viande, c’est aussi à cause de la consistance un peu sèche de la viande de chameau et de son goût particulier. En général on préfère les jeunes du fait que la viande ressemble alors au bœuf par le goût et la texture. Cette viande est très appréciée dans les États arabes, surtout dans les Émirats arabes unis où elle a été pendant longtemps la source de protéines la plus importante. Des États comme l'Égypte, la Libye et l'Arabie saoudite importent les chameaux élevés pour la consommation. En 1980 plus de 338.000 chameaux de boucherie ont été exportés par le seul Soudan vers le Proche-Orient. Dans certaines régions de Mauritanie, on consomme surtout de la viande de chameau. Au Sahara Marocain les chameaux n’ont qu’une fonction restreinte comme bêtes de somme, on les élève surtout pour donner de la viande. On se sert de la viande de chameau pour se procurer des protéines de haute qualité dans ces zones climatiques car elle contient moins de graisse et moins de cholestérol que le bœuf. Houari Hossin

mercredi 29 mars 2017

تعريف بالمطبخ المغربي ، تاريخه و تطوره ، أشكاله و انواعه ، بقلم الهواري الحسين H H المطبخ المغربي إرث حضارات ضاربة في التاريخ ، مركب من مزيج من أذواق خلفها تراكم حضاري طويل يشكل إرث آلاف السنين من ما قبل التاريخ ، مزيج من مطابخ الجرماطيين و الاشوريين و البابليين و الفينيقيين و الرومان و الوندال و الامازيغ ، حتى العصر الإسلامي و العربي و عصوره الذهبية الأموي و العباسي و الأندلسي بالخصوص ، وصفات تطورت و تبلورت نجد بصماتها و جدورها في كتب و ممخطوطات متفرقة عند التجيبي الاندلسي و ابن الوراق البغدادي و إبراهيم بن المهدي و زرياب و ابو مروان ابن زهر و المقري في عصور المرابطين و الموحدين و السعديين و دول المماليك الأندلسية و مخطوطات تمبكتو و المكتبات الايبيرية . بقلم الهواري الحسين Hossin Houari يعتبر المطبخ المغربي منذ القدم من أكثر المطابخ تنوعا في العالم.والسبب يرجع إلى تفاعل المغرب مع العالم الخارجي منذ قرون.المطبخ المغربي هي مزيج من المطبخ الأمازيغي والعربي، مغاربي، شرق أوسطي أفريقي ، البحر الأبيض المتوسط وأفريقيا. الطهاه في المطبخ المغربي على مر القرون في كل من فاس ،مكناس ،مراكش ،الرباط وتطوان هم من خلق الأساس لما يعرف المطبخ المغربي اليوم، كما أن المطبخ المغربي يعتبر الأول عربيا وأفريقيا، والثاني عالميا بعد فرنسا. التأثير والتاريخ طبق وتوابل وزيت الزيتون و زعفران في مطبخ ذو ذوق رفيع المغرب كمنبع وملتقى لحضارات عديدة، قد تأثر مطبخه بالمطبخ الأمازيغي الأصيل بالإضافة إلى المطابخ العربية الأندلسية ؛ المطابخ التي حملها الموريسكيون عندما غادروا إسبانيا والمطبخ العثماني والشرق الأوسطي ومطابخ جلبها العرب يُترجم تاريخ المغرب في مطبخه. فاللاجئون الهاربون من العباسيين غادروا بغداد في القرون الوسطى واستقروا في المغرب، جالبين معهم الوصفات التقليدية التي أصبحت شائعة في المغرب منسية في الشرق الأوسط.و يثبت هذا ما دونه البغدادي في مؤلفاته (القرن 12 ميلادي) عن الوصفات العراقية وأوجه الشبه مع الأطباق المغربية المعاصرة. السمة المميزة هي الطبخ بالفواكه مع اللحوم مثل السفرجل مع لحم الحمل أو المشمش مع الدجاج. كذلك التأثيرات على المطبخ المغربي التي أتت مع موريسكيون (اللاجئين المسلمين) الذين طردوا من إسبانيا خلال محاكم التفتيش الأسبانية. حسب بولا وولفيرت، المتخصص في المطبخ المغربي وصاحبة أشهر كتاب عن هذا الموضوع «"برأيي أن أربعة أشياء ضرورية لكي تُطور أمة مطبخا عظيما. الأولى هي وفرة المكونات ،دولة غنية. ثانيا تنوع التأثيرات الثقافية : تاريخ الأمة ،بما فيه هيمنه على الأندلس في أوروبا ، وعادة ما يعود بأسرار الطهي أماكن قصية . ثالثا، حضارة عظيمة، وإذا لم يكن لبلد يوم مشرق في تاريخه، ربما لن يكون له المطبخ عظيم ؛ الأكلات العظيمة وحضارة عظيمة يسيران جنبا إلى جنب. أخيرا، وجود حياة قصر أنيقة، دون مطابخ ملكية، دون فيرساي أو المدينة المحرمة في بكين، باختصار، يتطلب وجود طلب على مجامع ثقافية، فمخيلة طهاة الأمة لن تكون تحديا. والمغرب، لحسن الحظ، جمع كل الأربع"» المكونات المغرب تنتج مجموعة كبيرة من الفواكه والخضراوات المتوسطيه وحتى بعض الاستوائية.البلد تنتج كميات كبيرة من الاغنام والدواجن والماشيه والاسماك التي تشكل قاعدة لانطلاق المطبخ مراعي شاسعة و أراضي خصبة و مياه. متوفرة . استخدام التوابل التوابل في السوق المركزية و أسواق البادية تُستحدم التوابل على نطاق واسع في الأكلات المغربية. فاستيراد التوابل إلى المغرب بدأ منذ آلاف السنين، والعناصر الكثيرة، مثل الزعفران من تاليوين،النعناع والزيتون من مكناس، والبرتقال والليمون من فاس ،منتجات محلية. فمجموعة التوابل تشمل القرفة، الكمُون (كمون)، الخرقوم (كركم) سكينجبير (الزنجبيل) ليبزار (الفلفل أسود)، التحميرة (الفلفل الأحمر) ،بذور الينسون، بذور السمسم، قسبور (الكزبرة) ماعدنوس (البقدونس)، زعتر، كرفس، زعفراني بيلدي (الزعفران) والنعناع. هيكل الوجبات وجبة الغداء هي الوجبة الرئيسية، باستثناء شهر رمضان المبارك. الطريقة الرسمية لتقديم الوجبة تبدأ بسلسلة من السلطات الساخنة والباردة، يليها الطاجين. يٌأكل الخبز مع كل وجبة. غالبا يكون الطبق المقبل بلحم الغنم أو الدجاج، تليها كسكس باللحوم والخضراوات.ثم نهاية الوجبة يُقدم فنجان الشاي بالنعناع الشائع في المغرب. ومن الشائع لدى المغاربة استخدام ثلاث اصابع ايديهم للأكل، واستخدام الخبز. الاطباق الرىيسية الكسكس المغربي سيد الاطباق : قائمة الأطباق في المغرب الوجبة المغربية الرئيسية الأكثر انتشارا بين الناس هو الكسكس وهي قديمة جدا . الدجاج هو أكثر أنواع اللحوم التي تؤكل في المغرب. اللحوم الحمراء الأكثر تناولا في المغرب هي لحم البقر ثم لحم الغنم . وتتكون لدى الاغنام في شمال أفريقيا الكثير من الدهون تتركز في الذيل، وهو ما يعني ان الحمل المغربي لا يملك النكهة الحادة، التي تكون عادة عند الأغنام الغربية وتعطيها طعما غير مرغوب به. ومن أشهر الأطباق المغربية هي الكسكس، البسطيلة،المروزية،الطاجين، الطنجية، الزعلوك، البيصارة، الحرشة، الملاوي، البغرير والحريرة ، الرفيسة . وشوربة الحريرة، فانها تعتبر وجبة كاملة ويُقدم عادة مع التمر خلال شهر رمضان. حلويات قائمة الحلويات المغربية لا تقدم الحلوى المغربية بالضروره في نهاية وجبة الطعام. مجموعة الحلوى كعب غزال ("قرون الغزال")، وهي عبارة عن المعجنات المحشوه بعجينة اللوز وتفند بالسكر. حلوى أخرى هي الكعك بالعسل، وهو على شكل قطعة من العجين مقلي ومغمس في إناء من عسل مع بذور السمسم. الحلوى الشباكية هي حلوى تؤكل خلال شهر رمضان. حلوى الكوك هي كعكة جوز الهند والبريوات، قراشل، غرييبة، الفقاص، سلو ومسكوتة. المشروبات ثقافة الشاي بالنعناع المغرب المشروب الأكثر شعبية هو الشاي الأخضر بالنعناع. تقليديا، يعتبر حسن تحضير الشاي بالنعناع في المغرب شكلا من أشكال الفن وشربه مع الاصدقاء وافراد الاسرة هو أحد أهم طقوس اليوم. أسلوب سكب الشاي لا يقل اهمية عن جودته. يقترن الشاي مع تقديم مخاريط أو مكعبات السكر بقلم الهواري الحسين Houari Hossin

mardi 28 mars 2017

النجاح هو ثمرة سنوات طويلة من الكفاح والإجتهاد ونكران الذات وليس ضربةحظ اوصدفة-شرشل le succès n'est pas un coup de chance ou une coïncidence -c'est le courage de continuer qui compte-Winston Churchill Hossin Houari Kamal Rahal II Cremai

lundi 27 mars 2017

الشعر و الطبخ قصائد مهداة للشاعرة الطباخة الشاف إلهام شريقي للشاعر راينر ماريا ريلكة ، الشاعر الذي قتلته وردة قطفها ليست المرة الأولى التي يمتزج فيها الطبخ بالشعر فقد عرف منذ القديم شعراء طباخون و طهاة شعراء عبر حقب طويلة من الزمن ، أتناول اليوم حالة الطباخة الشاعرة المغربية من مدينة أكادير و المعروفة باسم السيدة إلهام ستايل في المغرب و المشرق و هي حالة نادرة لهذه الأخت العزيزة ،و لاحقا سأتناول شعراء طهاة آخرين .( الهواري الحسين ) راينر ريلكة شاعر كبير مرهف الإحساس عاش في غير زمانه في المانيا كنت معجب به في شبابي لا سيما قصيدته الرائعة ( المنعطف ) و الذي يسمونه الشاعر الذي قتلتْه ورد !؛ ففي أحد صباحات تشرين الأول من العام 1926، خرج ريلكه إلى حديقة مقرِّه السويسري لكي يقطف، كعادته، بعض ورودها. لم يكترث عندما جَرَحَتْ يدَه إحدى الأشواك، ولم يَخَفْ حين ظهرت لديه في المرحلة نفسها بوادر اللوكيميا. استسلم بعد أقل من شهرين ووافته المنية. أغنية الضياع كيف لي أن أحمل روحي كي لا تجرح روحكِ؟ كيف يمكن لي أن أرفعها برقَّة فوقكِ وأودعها مساحاتٍ أخرى؟ كم أود لو كان في وسعي أن أطويها بين أشياء ضائعة في العتمة، في مكانٍ هادئ ومجهول – مكانٍ يظل بلا حراك عندما تدوِّي أعماقكِ. ولكن كلَّ ما يلامسنا، أنا وأنت، يجرفنا معا كما لو بقوس واحدة صانعًا من وترين صوتًا واحدًا. ترى أوتار أية آلة نحن؟ وأيُّ عازف كمان يحضننا بين يديه يا أعذب الأغاني؟ *** مثل يد أطفئي عينيَّ، سأظل أراكِ. صُمِّي أذنيَّ، سأظل أسمعكِ. حتى بلا قدمين سأشقُّ دربي إليكِ، وبلا فم سأذكر اسمكِ. اكسري ذراعيَّ وسأضمُّكِ بقلبي، مثل يد. أوقفي قلبي وسيخفق دماغي، وإنْ أضرمتِ في دماغي النارَ سأشعر بكِ تحترقين في كلِّ نقطة من دمي. *** من أجل أن تأتي يومًا هذا النَفَس، ألم أغرفْه من مدِّ منتصفات الليالي من أجل حبِّكِ، من أجل أن تأتي إليَّ يومًا؟ وجهكِ، كنتُ آمل أن أهدِّئه بروائع لم تَزَلْ صعقاتُها بكرًا، عندما سوف يرتاح قبالة وجهي في لانهاية ما أتكهَّنه. كان فضاؤك يتغلغل من دون صخب إلى قسماتي، ودمائي كانت تبرق وتزداد عمقًا لكي تستحق النظرةَ العالية التي تشرق فيك. ولمَّا كان الليل يسود أقوى، بكلِّ نجماته، عبر التفرُّع الشاحب لشجرة الزيتون، كنتُ أنهض وأنتصب وأرتمي إلى الوراء، وأتعلَّم الدرس الذي لم أدرك يومًا أنه درسٌ منكِ. آه، يا لقوَّتها الكلمات التي انزرعتْ فيَّ، كي، إذا حدثت ابتسامتك، أنقل إليك بنظراتي فضاء العالم. لكنك لا تأتين، أو تأتين متأخرة. فانقضِّي، أيتها الملائكة، على حقل الكتَّان الأزرق هذا واحصدي، احصدي! *** أريد أنا وحيد في العالم، لكني لستُ وحيدًا بما يكفي لكي أجعل كلَّ ساعة مقدَّسة. صغير أنا، لكني لست صغيرًا بما يلزم لأقف أمامك كشيء معتم ولاذع. أريد تصميمي، وأريد أن أكون مع تصميمي إذ يتجه نحو الفعل، وفي اللحظات الساكنة والمترددة التي يقترب فيها كلُّ بعيد، أريد أن أكون مع ذوي الحكمة – وإلا فلأكن وحيدًا. أريد أن أكون دومًا المرآة التي تعكس كيانك وألا أكون يومًا أعمى أو مسنًّا أعجز من أن يحمل صورتك الثقيلة المترنحة. أريد أن أنبسط وأتجلَّى لا أن أظلَّ مطويًّا لأني حيث أكون محنيًّا ومطويًّا، كذبةً أكون – وأنا أريد معناي صادقًا من أجلك. أريد أن أصف نفسي مثل لوحة درستُها عن كثب وقتًا طويلاً، مثل كلمة فهمتُها أخيرًا، مثل إبريق الماء الذي استخدمه كلَّ يوم، مثل وجه أمِّي، مثل سفينة عبرتْ بي أفظع العواصف. *** نافذة يا نافذةً نبحث عنها غالبًا لكي نضيف إلى الغرفة المحسوبة كلَّ الأرقام الكبيرة غير المروَّضة التي يُضاعِفُها الليل. يا نافذةً كانت تجلس في ما مضى عندها تلك التي، في حنان كلِّي، تقوم بعمل بطيء يحني ويشلُّ. يا نافذةً تنبت لها صورةٌ نُهِلَتْ من الإبريق الشفاف، أنت زردة تغلق حزام رؤيتنا الواسع. *** أغنية المنتحر طيب، مهلكم لحظة، هم دائمًا يسلبونني الحبل ويقطعونه. في الآونة الأخيرة كنتُ مستعدًّا حقًّا وكان ثمة قليل من الأبدية في أحشائي. أمسكوا الملعقة من أجلي، هذه الملعقة التي آكل الحياة بها. أريدها ولا أريدها، فدعوني أستسلم وأتقيأ. أعرف أن الحياة كاملة وصالحة وأن العالم يشبه طبقًا مليئًا، لكنه لا ينسرب إلى دمائي بل يصعد فورًا إلى رأسي. هو للآخرين غذاء، أما أنا فيثير اشمئزازي فحسب: وطوال ألف سنة على الأقل سوف عنه أصوم. *** *** *** ترجمة: جمانة حداد رينيه كارل فيلهلم يوهان يوزيف ماريا رايلكه الشهير بـ راينر ماريا ريلكه (4 ديسمبر 1875 - 29 ديسمبر 1926) شاعر نمساوي – بوهيمي/ رومانسي / حداثي، ويعد واحدًا من أكثر شعراء الألمانية تميزًا. ركّز في شعره على صعوبة التواصل في عصر الكفر والعزلة والقلق العميق، وهي المواضيع التي وضعته كشخصية انتقالية بين الشعر التقليدي وشعر الحداثة. أشهر أعماله بين قراء الإنجليزية هي "مرثيات دوينو" (بالإنجليزية: Duino Elegies)؛ أما أشهر أعماله النثرية فهما "رسائل إلى شاعر شاب" (بالإنجليزية: Letters to a Young Poet) والسيرة شبه الذاتية "مفكرات مالتي لوريدس بريجي" (بالإنجليزية: The Notebooks of Malte Laurids Brigge). كما كتب أكثر من 400 قصيدة بالفرنسية، في حب موطنه الذي اختاره في كانتون فاليز في سويسرا. يسمُّونه الشاعر الذي قتلتْه وردة!؛ ففي أحد صباحات تشرين الأول من العام 1926، خرج ريلكه إلى حديقة مقرِّه السويسري لكي يقطف، كعادته، بعض ورودها. لم يكترث عندما جَرَحَتْ يدَه إحدى الأشواك، ولم يَخَفْ حين ظهرت لديه في المرحلة نفسها بوادر اللوكيميا. استسلم بعد أقل من شهرين ووافته المنية. رينيه كارل فيلهلم يوهان يوزيف ماريا رايلكه الشهير بـ راينر ماريا رايلكه (4 ديسمبر 1875 - 29 ديسمبر 1926) شاعر نمساوي - بوهيمي/ رومانسي / حداثي، ويعد واحدًا من أكثر شعراء الألمانية تميزًا. ركّز في شعره على صعوبة التواصل في عصر الكفر والعزلة والقلق العميق، وهي المواضيع التي وضعته كشخصية انتقالية بين الشعر التقليدي وشعر الحداثة. أشهر أعماله بين قراء الإنجليزية هي "مرثيات دوينو" (بالإنجليزية: Duino Elegies)؛ أما أشهر أعماله النثرية فهما "رسائل إلى شاعر شاب" (بالإنجليزية: Letters to a Young Poet) والسيرة شبه الذاتية "مفكرات مالتي لوريدس بريجي" (بالإنجليزية: The Notebooks of Malte Laurids Brigge). كما كتب أكثر من 400 قصيدة بالفرنسية، في حب موطنه الذي اختاره في كانتون فاليز في سويسرا. يسمُّونه الشاعر الذي قتلتْه وردة!؛ ففي أحد صباحات تشرين الأول من العام 1926، خرج ريلكه إلى حديقة مقرِّه السويسري لكي يقطف، كعادته، بعض ورودها. لم يكترث عندما جَرَحَتْ يدَه إحدى الأشواك، ولم يَخَفْ حين ظهرت لديه في المرحلة نفسها بوادر اللوكيميا. استسلم بعد أقل من شهرين ووافته المنية. صفحة الشاعرة إلهام شريقي https://www.facebook.com/%D9%82%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A3%D9%88%D9%86%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%87%D8%A7%D9%85-%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A-507154315970919/ https://www.facebook.com/style.bladi الهواري الحسين Hossin Houari

mercredi 15 mars 2017

الذاكرة الموشومة 16 مارس ذكرى وفاة الانتربولوجي صاحب وشم في الذاكرة ، الدكالي البسيط تفكيك الذاكرة الجماعية للثقافة المغاربية ، النظرية الطاوية الوسطية إن أجمل قصة هي ان تصغى إلى شخص يحكي لك قصة حياتك - الخطيبي - رد الإعتبار للغريب - كان منهج الخطيبي "شاذا" في العالم العربي، والكتابة بالنسبة إليه مغامرة تقتضي تفكيك الأشياء وممارسة النقد المزدوج للتراث ولمعرفة الآخرين، وتقتضي إلغاء الحدود المصطنعة بين الأجناس الأدبية وبين أنواع الكتابة. قال عنه رولان بارت "إنني والخطيبي نهتم بأشياء واحدة، بالصور والأدلة والآثار، وبالحروف والعلامات. وفي الوقت نفسه يعلمني الخطيبي جديداً، يخلخل معرفتي، لأنه يغيّر هذه الأشكال، كما أراه يأخذني بعيدا عن ذاتي، إلى أرضه هو، في حين أحسّ كأني في الطرف الأقصى من نفسي". عبد الكبير الخطيبي روائي مغربي وعالم اجتماع، وأخصائي بالأدب المغاربي. ولد بمدينة الجديدة المغربية سنة 1938، وتوفي في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين 16 مارس 2009 في أحد المستشفيات بالرباط، عن عمر يناهز 71 عاما، بعد معاناة مع المرض. ( الهواري الحسين في البحث عن الهوية ) درس علم الاجتماع بجامعة السوربون، بباريس حيث قدم بحثا حول الرواية المغاربية (Le Roman Maghrébin) حيث تطرق إلى إشكالية تجنب روائيٍّ الدعايةَ في سياق مجتمع في حقبة ما قبل الثورة. أصدر سنة 1971 روايته الأولى، الذاكرة الموشومة (La Mémoire Tatouée). نشر قصصا وروايات ونظم قصائد وكتب محاولات كثيرة حول المجتمعات والفن الإسلاميين. ينتمي إلى الجيل الشاب الستينات الذي تحدي المعايير الاجتماعية والسياسية التي انبنى عليها المغرب العربي. يدرس عبد الكبير الخطيبي الأدب. يحظى هذا الأستاذ الجامعي بتقدير كبير ويعد من أهم المعلقين على الساحة السياسية المغربية. مهامه : تقلد الخطيبي عدة مناصب أكاديمية، حيث شغل أستاذا جامعيا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط، وأستاذا مساعدا ،ثم مديرا لمعهد السوسيولوجيا السابق بالرباط، و مديرا للمعهد الجامعي للبحث العلمي. انضم عبد الكبير الخطيبي إلى اتحاد كتاب المغرب في ماي عام 1976. وعمل رئيسا لتحرير "المجلة الاقتصادية والاجتماعية للمغرب "، كما كان يدير مجلة)علامات الحاضر). وتتميز مجالات إنتاجه بالتعدد والتنوع بين الكتابة الإبداعية (الشعر، الرواية، المسرح...) والدراسة الأدبية وبتعليمات خاصة من ملك المغرب محمد السادس سيحتفظ الخطيبي مدى الحياة بصفته كأستاذ جامعي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط، مع تمتيعه بكافة الامتيازات ذات الصلة. ومن بين أعماله، التي تفوق 25 مؤلفا عدل الذاكرة الموشومة (1971) فن الخط العربي (1976) الرواية المغاربية (1993) تفكير المغرب (1993) صيف بستوكهولم (1990) صور الأجنبي في الأدب الفرنسي (1987) "كتاب الدم (1979) أديب وعالم اجتماع مغربي، تخصص في الأدب المغاربي، وقدم أطروحات نقدية وتصورات فكرية أثارت ردود أفعال متفاوتة، اهتم بتحليل النظم الثقافية المادية والرمزية، وظل يبحث عن الخيوط المشتركة التي بإمكانها توحيد العالم العربي. المولد والنشأة ولد عبد الكبير الخطيبي يوم 11 فبراير/شباط 1938 بمدينة الجديدة المغربية (جنوب الدار البيضاء). الدراسة والتكوين التحق بإعدادية سيدي محمد بمراكش عام 1950، ثم انتقل إلى ثانوية ليوطي بالدار البيضاء، حيث حصل على البكالوريا عام 1957. وفي عام 1959 بدأ دراسة علم الاجتماع والفلسفة في جامعة السوربون بباريس، حيث حصل على الدكتوراه عام 1965 حول "الأدب المغاربي". الوظائف والمسؤوليات تقلد الخطيبي عدة مناصب أكاديمية، حيث شغل أستاذا جامعيا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط، ثم مديرا لمعهد السوسيولوجيا السابق بنفس المدينة، وعين بعدها مديرا للمعهد الجامعي للبحث العلمي، ثم عمل رئيسا لتحرير "المجلة الاقتصادية والاجتماعية للمغرب"، و مدير مجلة "علامات الحاضر". وبتعليمات خاصة من الملك محمد السادس، احتفظ الخطيبي مدى الحياة بصفته أستاذا جامعيا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط، مع منحه كافة الامتيازات والحقوق. المسار الأدبي". وفي السياق نفسه يقول الروائي محمد برادة: "إن نقد الرواية جزء من مغامرة الكتابة عند الخطيبي، وهو عندما نشر دراسته عن الرواية في بلدان المغرب العربي عام 1968، كانت معظم الدراسات النقدية المكتوبة باللغة العربية تتخذ من النقد وسيلة لإمرار بعض التصورات الإيديولوجية المسبقة، أو لتكرار وصفات مدرسية عن المذاهب والاتجاهات الأدبية". المؤلفات كتب الخطيبي في مجالات مختلفة، في القصة والشعر، والنقد الأدبي والمسرح، ونشر قصصا وكتبا ودراسات كثيرة حول المجتمع والفن في العالم الإسلامي، وقد أصدر روايته الأولى "الذاكرة الموشومة" عام 1971. ومن أهم مؤلفاته "فن الخط العربي" عام 1976، و"الرواية المغاربية" عام 1993، و"المغرب أفقا للفكر" عام 1993، و"صور الأجنبي في الأدب الفرنسي"، و"المناضل الطبقي على الطريقة الطاوية" عام 1976، ومسرحية "النبي الخفي" عام 1979، وقد ترجمت أعماله إلى عدة لغات. الأوسمة والجوائز فاز عبد الكبير الخطيبي بجوائز عديدة منها، جائزة الأدب في الدورة الثانية لمهرجان "لازيو بين أوروبا والبحر الأبيض المتوسط" في إيطاليا، عن مجمل أعماله، وجائزة "الربيع الكبرى" التي تمنحها جمعية "أهل الأدب" الفرنسية. الوفاة توفي عبد الكبير الخطيبي يوم 16 مارس/آذار 2009 في أحد مستشفيات الرباط، عن عمر يناهز 71 عاما بعد معاناة مع المرض. الهواري الحسين في البحث عن الهوية Hossin Houari منقول